أكدت السلطات الصحية في جنوب إفريقيا أول حالة إصابة بفيروس زيكا الذي ينقله البعوض وذلك بعد أن اكتشفت إصابة رجل كولومبي به في البلد الإفريقي.

وقال وزير الصحة أرون موتسواليدي إن إصابة الرجل بالفيروس الذي يثير قلقاً دولياً بعد تفشيه في معظم أنحاء الأميركتين اكتشفت أثناء زيارته لجوهانسبرغ.

وقال: وصل رجل الأعمال بحمى وطفح جلدي بعد أربعة أيام تقريبا من وصوله إلى جنوب إفريقيا لكنه تعافى كليا الآن.

فيروس مذنب

في غضون ذلك، أكدت منظمة الصحة العالمية أن التثبت الكامل من مسؤولية «زيكا» عن حالات صغر الجمجمة لدى المواليد الجدد يتطلب أشهرا إضافية غير أن أدلة كثيرة باتت متوافرة في هذا الإطار.

وقال المدير العام المساعد للمنظمة بروس ايلوورد: «ثمة حاليا تراكم متزايد للأدلة في اتجاه تأكيد هذا الرابط».

ويشتبه في تسبب فيروس زيكا المنقول بواسطة البعوض في حالات صعل (ولادة أطفال بجماجم أصغر من الحجم الطبيعي ما يضر بإمكان النمو الفكري لديهم) إضافة الى متلازمة غيان-باريه وهو مرض عصبي قد يؤدي إلى شلل دائم او إلى الوفاة.

وفي الانتظار، أشار ايلوورد إلى أن الفيروس يعتبر مذنباً حتى اثبات براءته.

وتوقع ايلوورد أن ينجح الباحثون في اثبات الرابط بين زيكا ومرض غيان-باريه في وقت اسرع مما سيلزمه إثبات الرابط مع حالات الصعل لأن الارتفاع في حالات هذه المتلازمة يظهر بعد حوالي ثلاثة أسابيع فقط من تفشي وباء زيكا.

أما في حالات الصعل فسيتعين الانتظار لوقت أطول قبل تسجيل مستويات عليا من الإصابات لدى المواليد الجدد للنساء اللواتي اصبن بالفيروس خلال فترة الحمل بحسب المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية.

ونشر البعوض المشتبه في نقله هذا الوباء، في ما لا يقل عن 36 بلداً بينها 28 في الأميركتين.