أطلقت كوريا الشمالية، أمس، قذائف مدفعية عدة في البحر قرب حدود بحرية متنازع عليها مع الجارة الجنوبية، وسط تصاعد أجواء التوتر بين البلدين.
وذكر مكتب هيئة الأركان المشتركة للقوات الكورية الجنوبية أن قذائف مدفعية كورية شمالية عدة أُطلقت قرب المنطقة البحرية المتنازع عليها في البحر الأصفر، مشيراً إلى أنه لم تكن هناك تحركات أخرى غير عادية للجيش الكوري الشمالي.
بدورها، ذكرت وكالة أنباء كوريا الجنوبية «يونهاب» أن إطلاق القذائف أجبر سكان جزيرة يونغ بيونغ على الاحتماء مؤقتاً في الملاجئ.
يأتي هذا التطور في وقت رحبت فيه الحكومة الكورية الجنوبية بدخول قانون العقوبات على كوريا الشمالية حيز التنفيذ في الولايات المتحدة، قائلة، إنه يعكس إرادة واشنطن في اتخاذها تدابير صارمة ضد التجارب النووية والصاروخية لبيونغيانغ.
ثمن باهظ
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية جو جون هيوك، إن القانون سيسهم في تضافر جهود المجتمع الدولي للضغط على كوريا الشمالية لدفع ثمن باهظ لاستفزازاتها النووية والصاروخية.
وفي إجراء وقائي، طلبت كوريا الجنوبية من المقيمين في جزيرة بيونغيانغ في البحر الأصفر الاستعداد للتوجه إلى الملاجئ، كما دعت صيادي السمك إلى العودة إلى أقرب المرافئ.
وبعد شهر من تجربتها النووية الرابعة، أطلقت بيونغيانغ في السابع من فبراير الجاري صاروخاً اعتبرتها الأسرة الدولية تجربة لصاروخ بالستي.
وأعلنت سيئول أول من أمس أن عدداً من العسكريين الأميركيين أكبر بأربع مرات مما كان مقرراً في البداية سيشارك في أكبر مناورات عسكرية مشتركة تنظيم على أراضي كوريا الجنوبية.
وسيشارك 15 ألف عسكري أميركي- مقابل 3700 في 2015 - في هذه المناورات السنوية، كما أعلنت وكالة «يونهاب» نقلاً عن وزير الدفاع هان مين-غو.