اعتقلت الشرطة الأوغندية مرشح المعارضة الرئيسي لانتخابات الرئاسة كيزا بيسيجي وأطلقت الغاز المسيل للدموع على أنصاره فيما أظهرت نتائج مبكرة للانتخابات الرئاسية أن الرئيس يويري موسيفيني يتجه لمد حكمه للبلاد المستمر منذ 30 عاما.
وعلى الرغم من أن موسيفيني قاد البلاد نحو نمو اقتصادي ملحوظ فإن منتقديه ولاسيما من الشباب يتهمونه بالتقاعس عن التعامل مع مشكلة الفساد وعدم توفير وظائف والقيام بتحركات تنم عن سلطوية متزايدة ويتوقعون أن يتم التلاعب بالانتخابات.
وأطلقت الشرطة في العاصمة كمبالا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار بيسيجي خارج مقر حزب منتدى التغيير الديمقراطي الذي يتزعمه فيما استعر التوتر في اليوم التالي للانتخابات التي غلب عليها الطابع السلمي.
وقال شاهد إن بيسيجي اعتقل في وقت لاحق للمرة الثالثة هذا الأسبوع ونقل في سيارة فان تابعة للشرطة مع عدد من أنصاره. وساهم اعتقاله في الفوضى بالعاصمة فيما خاضت الشرطة وأنصار بيسيجي اشتباكات متواصلة.
