اتهمت تركيا، أمس، نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالمسؤولية المباشرة عن تفجير أنقرة أول من أمس الذي أوقع 28 قتيلاً وعشرات الجرحى، وتعهدت بالرد. وقال رئيس الوزراء التركي، أحمد أوغلو، أمس، إن التفجير دبّره حزب العمال الكردستاني وميليشيات كردية يدعمها النظام السوري، ونفذه سوري. واعتبر أن «النظام السوري مسؤول مباشرة» عن التفجير.

وشدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن تركيا مصممة على الرد بالمثل داخل وخارج الحدود، في أي وقت، وأي مكان وأي مناسبة.

وفي هذا الإطار، قالت مصادر من المعارضة السورية إن تركيا سمحت لأكثر من ألفي مقاتل من المعارضة السورية بالعودة إلى سوريا، لدعم مسلحين يتصدون لهجوم تشنّه فصائل مسلحة يقودها أكراد سوريون للسيطرة على جزء من الحدود، ولدعم مدينة أعزاز معقل المعارضة في محافظة حلب. وفي السعودية، أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن مهمة القوات السعودية في حال إرسالها إلى سوريا ستكون القضاء على تنظيم داعش، في إطار التحالف الدولي وأنه لن تكون هناك عمليات انفرادية، مشدداً على أن «هذه هي المهمة، وهذه هي المسؤولية».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا