قال قائد عسكري أميركي في العاصمة الأفغانية كابول أمس إن من المتوقع أن يقوم الجيش الأفغاني بتسيير أول طائرات بدون طيار متخصصة في المراقبة بحلول الشهر المقبل فيما يقوم الجيش بتوسيع قواته الجوية.
وتأتي زيادة المعدات العسكرية فيما تحارب القوات الأفغانية وحدها إلى حد بعيد منذ انسحاب معظم القوات الدولية في 2014. وتكافح القوات الأفغانية منذ شهور للتصدي للتمرد .
وقال الميجر جنرال جوردون ديفيز قائد الوحدة التي تشتري المعدات الجديدة إن التحالف العسكري الذي يقوده حلف شمال الأطلسي سيقدم طائرات (سكان إيجل) التي يتم التحكم فيها عن بعد وسيقوم بتدريب جنود أفغان لتشغيل النظام. وأضاف«سنجلب الدفعة الأولى من الطائرات التي ستشغلها القوات.... نقوم بإعداد المواقع. القطع والأجزاء في طريقها إلى هنا الآن»
وذكر أنه سيتم إرسال أول دفعة من الطائرات بدون طيار التي يسيرها الجيش الأفغاني إلى شمال وجنوب البلاد وهي مناطق شهدت بعضاً من أعنف المعارك في الشهور الأخيرة.
وطلب مسؤولون أفغان من التحالف موارد إضافية في الدعم الجوي والاستطلاع وهما مجالان لا يزال الجيش الأفغاني يعتمد فيهما بقوة على المساعدات. وأكد مسؤول بوزارة الدفاع أن الطائرات بدون طيار في طريقها إلى أفغانستان فيما تستعد الطواقم لتشغيلها.