قرر حزب الوطن «باتكفشتشينا»، بزعامة رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو، أمس، الانسحاب من الائتلاف الحكومي، بعدما نجا رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك الذي لا يحظى بشعبية من مذكرة لحجب الثقة كانت تريدها عدة قوى سياسية.
واتخذت كتلة هذا الحزب «القرار الوحيد الممكن وهو الانسحاب من الائتلاف»، كما أعلنت يوليا تيموشينكو، على صفحتها على فيسبوك داعية القوى السياسية الأخرى الى ان تحذو حذوها.
وأضافت بحسب بيان للحزب «يجب أن نعترف بأن الائتلاف المؤيد لأوروبا في البرلمان لم يكن موجوداً أبداً. ما كان قائماً هو ائتلاف غامض لمجموعات أقلية حاكمة قام بتشكيل الحكومة وحكم البلاد».
ونجا رئيس الحكومة الأوكرانية ارسيني ياتسينيوك من تصويت على حجب الثقة عن حكومته في البرلمان، رغم دعوة الرئيس بترو بوروشنكو الى استقالته اثر سلسلة من الفضائح المرتبطة بملفات فساد. ولم يصوت لمصلحة سحب الثقة، الثلاثاء، سوى 194 نائباً في حين ان المطلوب كان 226.
وهذا يعني انه لن يكون بالإمكان تقديم مذكرة جديدة لسحب الثقة من حكومة ياستينيوك المقرب من الغرب قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية في 22 يوليو، بحسب الدستور الأوكراني. الا ان هذا الوضع يطرح أيضاً مسألة قدرة الائتلاف الحاكم على الاستمرار، حيث إن ابرز قوتين فيه هما للرئيس ورئيس الحكومة.
وقبل ساعات من هذا التصويت فاجأ الرئيس بوروشنكو الجميع بالدعوة الى استقالة ياتسينيوك والنائب العام فيكتور شوكين المقرب من رئيس الدولة.
