في تطور لافت، ذكرت تقارير إخبارية أن بكين نشرت نظام صواريخ أرض- جو في جزيرة وودي آيلاند، وهي جزء من جزر باراسيل المتنازع عليها في بحر جنوب الصين،في وقت أرسلت الولايات المتحدة أربع مقاتلات «إف-22» الشبح للتحليق فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة

وأفادت شبكة فوكس نيوز الإخبارية بأن صورا التقطتها أقمار اصطناعية أظهرت بطاريتين لثماني قاذفات صواريخ..

ونقلت عن مسؤول أميركي أن الصور تبين منظومة الدفاع الجوي «إتش كيو9-» التي يصل مداها إلى نحو مئتي كيلومتر،من جهته، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس إن ما يتردد عن نشر الصين نظام صواريخ في إحدى الجزر المتنازع عليها في بحر جنوب الصين هو من اختلاق بعض وسائل الإعلام الغربية.

فيما قالت وزارة الدفاع الصينية إن المنشآت الدفاعية في جزر وشعاب ذات صلة موجودة منذ سنوات

أما الرئيس الأميركي باراك أوباما فقد دعا إلى تخفيف التوترات في بحر جنوب الصين، وإلى ضرورة حل أي نزاعات على الجزر في المنطقة سلمياً ومن خلال وسائل قانونية. بينما اعتبرت رئيسة تايوان المنتخبة تساي إنج وين-التي ستتولى منصبها في مايو المقبل- أن التوترات تتزايد الآن في المنطقة، وأنه يجب على جميع الأطراف العمل من أجل حلول سلمية.

إلى ذلك، أرسلت الولايات المتحدة أربع مقاتلات «إف-22» إلى كوريا الجنوبية، في أحدث نشر لمعدات عسكرية استراتيجية أميركية في سيئول بعد أن تحدت بيونغيانغ تحذيرات من القوى العالمية وأجرت تجربة نووية رابعة الشهر الماضي.

وقال اللفتنانت جنرال الأميركي تيرانس أوسوجينسي «هذه المهمة تظهر قوة التحالف بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا وعزم البلدين على الحفاظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. المقاتلة إف-22 هي أكثر مقاتلة تفوقاً جوياً في العالم وقدراتها تمثل واحدة من عدة قدرات متاحة للدفاع عن هذا البلد العظيم. ».

تدريبات

قالت واشنطن إن التدريبات العسكرية السنوية المشتركة التي من المقرر أن تبدأ في مارس والتي استمرت في معظم الأعوام ثمانية أسابيع تتضمن مئات الآلاف من الجنود الكوريين الجنوبيين والأميركيين- ستكون الأكبر على الإطلاق. ويتمركز 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية في إطار دفاع مشترك مع الجيش الكوري الجنوبي البالغ قوامه 600 ألف جندي. ولدى كوريا الشمالية جيش يضم 1.2 مليون جندي.