أطلقت أوروبا أمس قمراً صناعياً للتنبؤ بظواهر الطقس مثل النينيو ورصد التغير في الاحتباس الحراري وذلك ضمن مشروع مرصد «كوبرنيكوس» للأرض الذي يتكلف مليارات الدولارات.

وانطلق القمر الصناعي «سنتينيل-3 أيه»، وهو ضمن منظومة من الأقمار الصناعية لرصد الأرض، على متن صاروخ من قاعدة بليسيتك بمنطقة ارخانجليلسك في شمال غرب روسيا. واتجه القمر إلى مدار على ارتفاع 815 كيلومترا فوق سطح الأرض،حيث سيجمع من هناك معلومات عن درجة حرارة سطح الماء في البحار وارتفاع الأمواج ما يتيح إصدار تنبؤات أكثر دقة

وقال مدير برنامج رصد الأرض التابع لوكالة الفضاء الأوروبية فولكر ليبيج لرويترز قبل الإطلاق «عندما نتحدث عن الاحترار فإننا نركز على ارتفاع درجة حرارة الجو لكن 90 في المئة من الطاقة المنبعثة من كوكبنا ينتهي بها المطاف في مياه المحيط». وسيعمل القمر الصناعي بالتنسيق والتناوب مع قمر صناعي آخر ينطلق في منتصف عام 2017 ما قد يفيد شركات الملاحة البحرية في وضع مسارات أكثر كفاءة للسفن كما يمكن أن يرصد حرائق الغابات وحوادث التسرب النفطي والتزمت وكالة الفضاء الأوروبية والاتحاد الأوروبي بتمويل حجمه أكثر من ثمانية مليارات دولار (تسعة مليارات يورو) لبرنامج «كوبرنيكوس» حتى عام 2020 ويوصف بأنه أكثر البرامج طموحاً لرصد الأرض. موسكو ـ الوكالات