بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة دول رابطة جنوب شرق آسيا «آسيان» أمس، رداً موحداً قبل صدور حكم قضائي لمحكمة تابعة للأمم المتحدة على أنشطة توسيع الجزر التي تجريها الصين، في إطار قمة غير مسبوقة لقادة آسيان في الولايات المتحدة.

وبعد أن تركز اليوم الأول (أول من أمس) على التجارة والقضايا الاقتصادية حاول أوباما ونظراؤه من «آسيان» التوصل إلى موقف مشترك بشأن بحر الصين الجنوبي من المحادثات في منتجع سانيلاندز في كاليفورنيا، والذي ارتاده الرؤساء الأميركيون منذ دوايت ايزنهاور.

وأوضح ارنست باور من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن المجتمعين يأملون أن يسعى الصينيون إلى تجنب العزلة الدولية ومخالفة القانون الدولي. وافتتح أوباما اللقاء بالإعلان أن هذه القمة تتشاطر هدفاً مشتركاً هو بناء نظام إقليمي.

حيث تتصرف كل الدول وفقاً للقواعد نفسها. وترى الإدارة الأميركية في هذه القمة سبيلاً لإبراز متانة الروابط مع آسيان قبل انتهاء ولاية أوباما في يناير المقبل وستعزز زيارتان مقررتان لأوباما إلى فيتنام ولاوس هذا العام هذه الرسالة. وتابع الرئيس الأميركي:

«بصفتي رئيساً شددت رغم مواجهة الولايات المتحدة تهديدات طارئة حول العالم، على ضرورة استغلال سياستنا الخارجية فرصاً جديدة، وفي القرن 21 تقل المناطق التي توفر فرصاً أكثر من منطقة آسيا-المحيط الهادئ». وأضاف، لهذا قررت في مرحلة مبكرة من رئاستي إعادة موازنة السياسات الخارجية للولايات المتحدة، بصفتها من دول المحيط الهادئ، للعب دور أكبر وعلى المدى الطويل في منطقة آسيا-المحيط الهادئ.