زار البابا فرنسيس، أمس، ولاية شياباس في أقصى جنوب المكسيك، حيث أعرب عن اهتمامه بالثقافات الأصلية والمهاجرين الذين يجتازون حدود غواتيمالا، آملين في الوصول إلى الحلم الأميركي.
وكان اليوم الثالث من رحلته إلى المكسيك، واحداً من أكثر الأيام المثقلة بالمواعيد. إذ احتفل بقداس مع مجموعات السكان الأصليين في سان كريستوبال دي لاس كاساس، ورأس لقاء مع عائلات مكسيكية في استاد توكستلا غوتييريس.
وشيابايس هي الولاية الأقل كاثوليكية في المكسيك. وبحسب الإحصاء الرسمي الأخير في 2010، يقول 58 في المئة من سكانها فقط إنهم كاثوليك. ويقيم فيها عدد من البوذيين والإنجيليين واليهود، ومئات المسلمين أيضاً.
وفي شياباس، سيكون البابا فرنسيس الذي يولي الدفاع عن حقوق المهاجرين، أهمية كبيرة، على مقربة أيضاً من حدود غواتيمالا، بوابة الدخول إلى المكسيك، للمهاجرين من مختلف الجنسيات.
ويجتاز المهاجرون المكسيك، معرضين أنفسهم للمخاطر، وغالباً ما يقعون فريسة المهربين وتجار المخدرات والمجموعات المسلحة حتى الحدود الشمالية.
في سيوداد خواريس، على الحدود التي تفصل المكسيك عن تكساس، سينهي البابا رحلته غداً الأربعاء، بقداس على جانبي الحدود.