اتهمت النيابة العامة بولاية نويفو ليون المكسيكية، مديرة سجن في شمال شرقي المكسيك الذي قُتل فيه 49 شخصاً في أعمال شغب الأسبوع الماضي، بأنها ساهمت في تأجيج العنف، حيث قتلت عدداً من المساجين، مشيراً إلى أنه تم اعتقالها إلى جانب شخصين آخرين.
ووقعت أعمال الشغب التي من المحتمل أن تكون الأدمى في تاريخ المكسيك في سجن توبو تشيكو القديم والمزدحم في مونتيري في ولاية نويفو ليون، وذلك قبل أيام من زيارة مزمعة للبابا فرنسيس لسجن آخر في أقصى شمالي المكسيك.
وقال النائب العام لولاية نويفو ليون روبرتو فلوريس، إن جريجوريا سالازار، ونائب المشرف جيسيس فرناندو دومنيك، اتُهما بالقتل وسوء استخدام السلطة، ووضعا رهن الحبس الاحتياطي.
وأوضح فلوريس في مؤتمر صحافي، أن حارساً بالسجن اعتُقل أيضاً، ولكنه اتُهم بالقتل. وبدأت أعمال الشغب عندما اندلع شجار في منطقتين في سجن توبو تشيكو بين أنصار زعيم عصابة تعرف باسم «زيتا 27» ومجموعة أخرى. مكسيكو-الوكالات
رئيس الوزراء الأسترالي يجري تعديلاً وزارياً
أجرى رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول، تعديلاً وزارياً بحكومته، عقب مرور خمسة أشهر فقط على توليه السلطة. ووصف تيرنبول التشكيل الوزاري الجديد بالفريق الشاب والمفعم بالحيوية، مشيراً إلى تولي ست نساء الآن لحقائب وزراية، ما يعد حدثاً تاريخياً في المعترك السياسي الأسترالي.
وأعلن كذلك عن تولي بارنابي جويس، الزعيم الجديد لتحالف الحزب الوطني الأسترالي، منصب نائب رئيس الوزراء. وأضاف «إنه فريق يركز على مستقبل أستراليا، ويركز على السياسات المشجعة على الإبداع والمشروعات، والتي تضمن أن يكون رخاؤنا هو عماد اقتصاد القرن الحادي والعشرين من خلال شبكة أمان قوية للرعاية الاجتماعية».
وتابع قائلاً أيضاً، إنه يتوقع استمرار ولاية مجلس الوزراء الجديد، لحين إجراء الانتخابات المخطط لها في وقت لاحق من العام الجاري. وكانت بعض الاستقالات والخلافات أدت إلى شغور خمس حقائب وزارية في حكومة تيرنبول.
انتخابات رئاسية في أفريقيا الوسطى
شهدت الانتخابات الرئاسية بأفريقيا الوسطى، إقبالاً قوياً لاختيار رئيس بين مرشحين، هما رئيسا الوزراء السابقان، انيسيت دولوغيليه وفوستان تواديرا، آملين بإخراج البلاد من أعمال عنف طائفية مستمرة منذ ثلاث سنوات.
ودعي حوالي مليوني ناخب للاختيار بين المرشحين لرئاسة البلاد، وكلاهما في الثامنة والخمسين من العمر، وقال غاستون أحد سكان حي لاكوانغا «هذا خيار أساسي، فالرئيس الجديد سيعيد بناء بلادنا، إننا ننتظر الكثير منه».
وأولويات المرشحين اللذين تتشابه وعودهما إلى حد كبير، تفرض نفسها لإعادة إعمار بلد دمرته ثلاثة أعوام من العنف، وهي الأمن والعدالة والإنعاش الاقتصادي، ويبدو دولوغيليه، المعروف في أوساط الأعمال، منذ الدورة الأولى في 30 ديسمبر التي حصل خلالها على 23،78 في المئة من الأصوات، الأوفر حظاً، خصوصاً بعدما أعلن حزب اللقاء الوطني أنه يؤيده.