اتهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بأنها اتخذت إجراءات غير شرعية بتجميدها موجودات كورية جنوبية في منطقة كايسونغ الصناعية المشتركة، في تصعيد جديد للتوتر الذي تشهده شبه الجزيرة الكورية منذ أن أجرى الشمال تجربته النووية الرابعة.
وأمرت كوريا الشمالية كل الكوريين الجنوبيين بمغادرة المنطقة وأعلنت انها أمرت بتجميد كل المعدات المتبقية في المجمع، وذلك ردا على عقوبات فرضتها عليها سيئول وواشنطن وحلفاؤهما في المنطقة لمعاقبة بيونغيانغ على تجربتين نووية وبالستية.
وبعيد قرارها الأول، أعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية نقلا عن اللجنة إغلاق كايسونغ التي اصبحت منطقة عسكرية، وقطع كل الاتصالات العسكرية مع كوريا الجنوبية بما في ذلك عن طريق قرية بانمونجوم الحدودية قناة الاتصال الرئيسة بين الكوريتين، من دون تحديد فترة زمنية لهذه القطيعة.
وجاء القرار الذي اتخذته لجنة اعادة التوحيد السلمي لكوريا التي تهتم بالقضايا بين الكوريتين، بعد قرار أحادي اتخذته سيئول بإغلاق المنطقة من اجل معاقبة بيونغيانغ على تجربتها النووية الرابعة وإطلاقها صاروخا بعيد المدى الأحد.
قرار مؤسف
وقال وزير التوحيد الكوري الجنوبي هونغ يونغ-بيو ان قرار بيونغيانغ مؤسف جدا، مؤكدا ان كوريا الشمالية ستتحمل عواقبه.
وأضاف الوزير الكوري الجنوبي ان كوريا الشمالية طردت مواطنينا في مهلة قصيرة جدا ومنعتهم من حمل منتجاتهم المصنعة وجمدت الموجودات بطريقة غير مشروعة.