توقع مدير وكالة المخابرات العسكرية الأميركية الجنرال فنسنت ستيوارت زيادة تنظيم داعش من وتيرة هجماته العابرة للحدود سعياً لتأجيج صراع دولي. فيما بدأت القوات الأفريقية برنامجا بقيادة الولايات المتحدة للتدريب على مكافحة الإرهاب في السنغال وسط ما وصفه قائد أميركي بعلامات متزايدة على التعاون بين الجماعات المتشددة التي تنشط في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

وربط ستيوارت في خطاب أمام مؤتمر أمني تحذيره بتأسيس التنظيم المتشدد فروعا ناشئة في مالي وتونس والصومال وبنغلادش وإندونيسيا.

وقال ستيوارت إنه لن يفاجأ إذا تمدد تنظيم داعش إلى ليبيا وسيناء ونيجيريا والجزائر والقوقاز وتابع قائلا:«ستزيد داعش على الأرجح من وتيرة هجماتها العابرة للحدود وقدرتهاالفتاكة لأنها تسعى لإطلاق العنان لأعمال عنف وإثارة رد فعل شديد من الغرب ومن ثم تغذي روايتها المشوهة لحرب الغرب على الإسلام».

إلى ذلك، بدأت القوات الأفريقية برنامجا بقيادة الولايات المتحدة للتدريب على مكافحة الإرهاب في السنغال بعد أسابيع من هجوم وقع في مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو وخلف 30 قتيلا. وأثار الهجوم الذي وقع على فندق يرتاده أجانب مخاوف من توسيع المتشددين وجودهم من معقلهم في شمال مالي صوب دول مستقرة حليفة للغرب مثل السنغال.

وقال البريجادير جنرال الأميركي دونالد بولدوك قائد قيادة العمليات الخاصة بأفريقيا إن التعاون المتزايد بين الجماعات المتشددة مكنها من تعزيز قوتها والضرب بشكل أقوى في المنطقة.وأضاف«التعاون يعرض نفسه جليا إذ أصبح تنظيم داعش أكثر فاعلية في شمال أفريقيا وأصبحت بوكو حرام أكثر فتكا في حوض بحيرة تشاد .

تعزيز الأمن

كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن جهود لتعزيز أمن الحكومة الأميركية على شبكة الإنترنت، وذلك وسط تهديدات متزايدة من جانب قراصنة الإنترنت المعروفين باسم الهاكرز.