دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى المساواة بين الجنسين في السياسة الإيرانية. وقال روحاني في خطاب له بمناسبة انعقاد مؤتمر خاص بالمرأة في العاصمة الإيرانية طهران: «كيف لدولة أن تتحدث عن التنمية والتقدم، في الوقت الذي تتجاهل فيه 50 في المئة من التعداد السكاني من النساء؟»، مؤكداً ضرورة تمثيل المرأة في السياسة، وقال إن المرأة لم تصل إلى الوضع الذي تستحقه، مضيفاً: «علينا أن نعمل على ذلك».

وفي خطابه، سعى روحاني إلى الحديث عن الأفكار الشائعة التي ترى أن المرأة عليها أن تظل في المنزل، وأن الرجل عليه أن يعمل، مشيراً إلى أن تنشئة الأطفال هي وظيفة خاصة بالرجل بالقدر نفسه الذي يخص المرأة، في حين يجب أن يكون سوق العمل مفتوحاً أمام الجنسين، وأضاف: «نحن (في إيران) قد لا نمثل وجهات نظر النساء»، مشيراً إلى أن «الجمهورية الإسلامية ليست عالقة في العصر الحجري».

وعود

إلى ذلك، بدأ كثير من النساء والشباب في إيران يفقدون الأمل في رئيسهم صاحب النهج البراغماتي وما وعد به من مجتمع يسوده مزيد من الحريات.

وستشهد الانتخابات البرلمانية، التي تجري يوم 26 فبراير الجاري، محاولة المرشحين الإصلاحيين الذين يؤيدون الرئيس روحاني بصفة عامة انتزاع الأغلبية من المحافظين المتشددين في مجلس الشورى (البرلمان) المكون من 290 مقعداً، وستكون الانتخابات اختباراً للتأييد الشعبي لروحاني نفسه، قبل الانتخابات الرئاسية التي تجري في العام المقبل.

 وكان أنصار روحاني يأملون أن يؤدي فوزه في الانتخابات إلى تغيير اجتماعي في إيران التي تتمتع فيها النساء بحقوق أقل من الرجال في مجالات، منها ما يتعلق بالميراث والطلاق وحضانة الأطفال.

جهود

والآن يبذل روحاني وحلفاؤه المعتدلون جهوداً كبيرة لحشد اثنين من قواعد التأييد الرئيسة لهم، وهما النساء والشباب. ولم تتحقق وعود الرئيس بتخفيف القيود على الإنترنت، ولا تزال وسائل التواصل الاجتماعي مغلقة من الناحية الرسمية، برغم أن لروحاني حساباً على موقع «تويتر».