قال الكرملين أمس إن لقاء رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية، هورست زيهوفر، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «لا يحمل أي سمة تآمرية».
وأضاف الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح لوكالة أنباء انترفاكس الروسية إن مواقف رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي، زيهوفر، من العقوبات الغربية على روسيا، هي بالطبع أقرب للقيادة في موسكو من مواقف مؤيدي هذه العقوبات، «ولكن يجب ألا نبحث هنا عن وجود مؤامرات أو خطط، إنه حوار مع رئيس الولاية الأقوى اقتصاديا والرائدة في ألمانيا».
وأشار بيسكوف إلى أن العلاقات التجارية لا تزال قوية بين بلاده وولاية بافاريا رغم العقوبات الغربية على روسيا.
وأكد بيسكوف أن اللقاء «مهم ويمثل تواصلاً للحوار مع الشركاء الألمان»، ويركز بالدرجة الأولى على العلاقات التجارية. وأشار الناطق باسم الكرملين إلى لقاء بوتين مع وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، أمس.
يشار إلى أن كيسنجر الذي حصل على جائزة نوبل للسلام ولد عام 1923 بمدينة فورت بولاية بافاريا. وحسب الناطق فإن بوتين ناقش مع كيسنجر قضايا حالية في السياسة الدولية.
