أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم، الذي نفذته عناصر تابعة لجماعة بوكوحرام الإرهابية على قرية دالوري بالقرب من مايدوغوري في شمال شرقي نيجيريا، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات وإحراق البعض أحياء، بعد إضرام النار في القرية.
وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، عن تضامنه مع حكومة نيجيريا في كفاحها المستمر ضد جماعة بوكو حرام المتطرفة.. معرباً عن تعازيه ومواساته لحكومة وشعب نيجيريا، ولأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الحادث المروع..
متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأكد مدني موقف منظمة التعاون الإسلامي المبدئي المناهض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، اللذين باتا يشكلان خطراً جسيماً على الدول الأعضاء كافة، وعلى السلم والأمن الدوليين. ورحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بحصيلة المؤتمر الدولي للمانحين، الذي انعقد الاثنين الماضي في مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا..
حيث تم التعهد بتقديم ما مجمله 250 مليون دولار أميركي لتمويل عمليات قوة المهمات المشتركة المتعددة الجنسيات، التي أنشأتها بلدان منطقة حوض بحيرة تشاد، للتصدي لأعمال العنف التي ترتكبها جماعة بوكو حرام الإرهابية.