قتل مسلحون من جماعة بوكو حرام أكثر من 65 شخصاً وأحرقوا قرية عن بكرة أبيها في شمال شرق نيجيريا، كما أفاد أحد السكان وزعيم محلي. فقد هاجم المتمردون المتشددون قرية تاكولاشي أمس، ونهبوا كل المواد الغذائية فيها، بعد يومين على سرقة 200 رأس من الماشية خلال غارة على القرية نفسها.

وقال مراسل لوكالة رويترز إن 65 شخصاً على الأقل قتلوا السبت في هجوم شنته جماعة بوكو حرام‭ ‬ المتشددة قرب مدينة مايدوجوري بشمال شرق نيجيريا بعد أن أحصى الجثث في مشرحة مستشفى.

وقال الناطق العسكري النيجيري الكولونيل مصطفى انكاس إن مسلحي بوكو حرام هاجموا منطقة دالوري الواقعة على مسافة خمسة كيلومترات إلى الشرق من مايدوجوري.

100 منزل

وتقع تاكولاشي قرب شيبوك حيث خطفت بوكو حرام العام الماضي اكثر من 200 تلميذة. ووصل المسلّحون مشيا وعلى متن دراجات نارية صباحاً إلى هذه القرية التي يسكنها مزارعون ومربو ماشية، وبدأوا بإطلاق النار في كل اتجاه وإضرام النار في المنازل.

وقال أحد السكان اسمه دايفيد وفر الى قرية اسكيرا اوبا المجاورة: «لقد أحرقوا أكثر من 100 منزل في القرية. واستثنوا خمسة منازل فقط». ونهب المهاجمون المواد الغذائية في القرية ونقلوها على متن أربع سيارات سرقوها ايضا. وأحرقوا أربع سيارات أخرى، لم يستطيعوا سرقتها وأضرموا النار أيضا في مخازن القرية للمواد الغذائية.

وقال ايوبا أحد وجهاء شيبوك: «ننتظر عودة الجميع ليروا ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا». وأضاف: «نحاول أن نتصل هاتفياً بجميع السكان الذين هربوا». وأوضح: «كنا نظن ان الأسوأ مر عندما سرقت بوكو حرام 200 رأس ماشية يوم الجمعة».