أطلقت الأمم المتحدة، أمس، نداء إلى الدول المانحة للحصول على 861 مليون دولار كمساعدات إنسانية لملايين الناس في العراق يعانون من الحرب والنزوح.

وأدت أعمال العنف وبينها المعارك المدمرة مع تنظيم داعش إلى نزوح ما يقارب من 3.3 ملايين عراقي خلال العامين الماضيين، في الوقت الذي تستضيف فيه البلاد نحو 250 ألف سوري فر إلى العراق من الحرب الدائرة في سوريا.

وقالت ليز غراند منسقة الشؤون الانسانية في بعثة الأمم المتحدة في العراق في مؤتمر صحافي في بغداد «نريد ان نستخدم هذه الاموال لمساعدة 7.3 ملايين شخص هم الأكثر ضعفا في العراق».

واضافت «في مقدمة أولوياتنا هو الوصول الى الناس الذين يعانون أوضاعا صعبة ونوفر لهم ما يحتاجونه للبقاء، كالغذاء والمال والملجأ والمياه».

وأدى انخفاض أسعار النفط الكبير الى تناقص واردات البلاد التي تعتمد موازنتها بشكل كبير على مبيعات النفط، الأمر الذي جعل بغداد غير قادرة على تغطية تكلفة الأزمة الإنسانية.

وقالت غراند ان «الحكومة العراقية في وضع مربك للغاية بسبب أسعار النفط التي تدهورت كثيرا».