افتتح المرشحون الجمهوريون المحتملون للرئاسة الأميركية، مناظرة انتخابية في ولاية أيوا، في ظل غياب المنافس الأوفر حظاً دونالد ترامب، الذي أعلن انسحابه.
وواصل المرشح الجمهوري المحتمل ترامب تحديه مختلف الأعراف والمعايير المعمول بها في الانتخابات الحزبية التمهيدية، إذ أعلن انسحابه من المناظرة، التي نظمتها شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية، وحضر بدلاً من ذلك تجمعاً للمحاربين القدماء الأميركيين في الولاية ذاتها.
وتأتي المناظرة بين المرشحين الجمهوريين قبل الانتخابات الحزبية الأولى بولاية أيوا في الأول من فبراير، لنيل ترشيح الحزب قبل انطلاق انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
وسألت مديرة المناظرة، ميغين كيلي، المشاركين السبعة أي رسالة يعتقدون أن ترامب يريد توصيلها بغيابه عن المناظرة.
وشكر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس تيد كروز، جميع المشاركين في المناظرة لإظهارهم للناس في ولاية أيوا، وفي أنحاء البلاد مدى احترامهم للرأي العام. وبعد دقائق فقط من بداية المناظرة، دشن ترامب تجمعاً للمحاربين القدامى، الذي حضره نحو 700 شخص.
وقال ترامب، إن شبكة «فوكس نيوز» حاولت إقناعه بالمشاركة في المناظرة، التي استضافتها حتى قبل دقائق قليلة من انطلاقها.
وأصدرت القناة بياناً جاء فيه أن ترامب طلب من الشبكة الحصول على تبرع بقيمة خمسة ملايين دولار في مقابل الظهور في المناظرة.