تنشر وزارة الدفاع الأميركي "بنتاغون"، بعد معركة سياسية وقضائية طالت 12 عاماً، صوراً تظهر الفظاعات التي ارتكبت بحق معتقلين في العراق وأفغانستان خلال الحربين اللتين شنتهما الولايات المتحدة عليهما.
وقالت جمعية الدفاع عن الحريات المدنية الأميركية، أول من أمس، إن الوزارة ستنشر 198 صورة. وسعت الجمعية منذ العام 2004 للحصول أمام القضاء على إذن لنشر 200 صورة تظهر الفظاعات التي ارتكبت بحق السجناء تطبيقاً لقانون حرية الإعلام.
ولكن الجمعية اصطدمت بوزراء الدفاع المتعاقبين الذين كانوا يخشون من أن تؤجج هذه الصور الفاضحة الحقد ضد الجنود الأميركيين، وفق وكالة فرانس برس. وفي عام 2009 تبنى الكونغرس قانوناً يجيز لوزير الدفاع عدم نشر الصور، في حال اعتبر أن ذلك يهدد أمن الأميركيين.
