نظم نشطاء في فرنسا تظاهرة كبيرة ضد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لفرنسا، وموجة الإعدامات في إيران، وضد تصدير الإرهاب والتطرف إلى بلدان المنطقة.

وشهدت زيارة روحاني، إعلاناً عن عودة رسمية لشركتي «بي إس آ بيجو-ستروين» و«توتال» الفرنسيتين إلى إيران.

وشارك في التظاهرة أبناء الجالية الإيرانية ومواطنون فرنسيون رافضون لتنفيذ عقوبة الإعدام، فضلاً عن أبناء الجاليات العربية الرافضين لسياسة إيران في المنطقة.

وصرح روحاني في لقاء شارك فيه رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، وحضره أرباب مؤسسات إيرانيون وفرنسيون: «نحن مستعدون لطي الصفحة من أجل بدء علاقة جديدة بين بلدينا».

بدوره، قال فالس إنه يمكن لإيران أن تعتمد على فرنسا. وأضاف أن فرنسا مستعدة لتعبئة شركاتها ومهندسيها وفنييها ومواردها العديدة للمساهمة في تطوير بلدكم، داعياً إلى شراكات طموحة واتفاقيات تعاون طويلة الأمد.

ومرت العلاقات بين البلدين منذ العام 1979، بأزمات عدة، وصولاً إلى التهدئة بعد توقيع الاتفاق الدولي في يوليو الماضي حول البرنامج النووي الإيراني.

وأنهى روحاني زيارته، أمس، بعد لقاء وتوقيع عقود مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند. وأكد مصدر فرنسي أن مسألة حقوق الإنسان في إيران طرحت خلال المحادثات.