دفع الرئيس السابق لساحل العاج لوران غباغبو ببراءته لدى بدء محاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بعد مرور خمس سنوات على أعمال عنف تلت الانتخابات الرئاسية ومزقت البلاد وأودت بحياة ثلاثة آلاف شخص.
وبعدما تلا مندوب عن قلم المحكمة التهم الموجهة إلى غباغبو، وهي ارتكاب جرائم وعمليات اغتصاب واضطهادات، قال الرئيس السابق «إني ادفع ببراءتي».
وبدا غباغبو الذي كان يرتدي بزة زرقاء داكنة، مبتسماً لدى افتتاح الجلسة.
وتولى الادعاء الكلام وتلاه مندوبو 726 ضحية قبلت دعاويهم في الإجراءات، على أن يليه الدفاع اليوم الجمعة.
وكان مئات من أنصار الرئيس السابق احتشدوا أمام المحكمة، صباح أمس، وعبروا عن دعمهم له، ملوحين بالمناديل والأعلام واللافتات الأخرى التي تحمل ألوان علم ساحل العاج: الأخضر والأبيض والبرتقالي.
وعلى وقع الطبول هتفوا «أطلقوا سراح غباغبو» و«غباغبو هو الرئيس»، وزادت من حماستهم أجواء الصباح الدافئة في لاهاي.
ويتهم غباغبو بشن حملة ترهيب للاحتفاظ بالسلطة، أما شارل بلي غوديه فكان على رأس الميليشيا المتهمة بقتل واغتصاب المئات لابقاء غباغبو في السلطة.
