أثارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سخط مسلمات بريطانيا اللاتي قمن بحملة ضده على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفات تصريحاته بالفضفاضة وغير المسؤولة عن موضوعات معقدة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد صرح الأحد الماضي بأن "أحد عوامل التطرف هو أن المسلمات منقادات بطبعهن، وبأن ذلك الانقياد يمنعهن من التكلم ضد تأثير الأئمة المتطرفين".
ونقل موقع "بيز فيد" الأميركي، الاثنين، عن سُكينة هرجي، التي دشنت الحملة، قولها بأنها شعرت بالإهانة من الصورة التي رسمتها تصريحات كاميرون عن مسلمات بريطانيا.
وقالت "استهدفت تصريحات كاميرون المسلمات، مُدعياً أنهن منقادات بطبعهن، وأن نسبة 20% منهن لا يتكلمن الإنجليزية. وربط ذلك، وبدون أي أدلة حقيقية، بالتطرف وختان الإناث والزواج القسري".
وأضافت "تلك التصريحات الفضفاضة عن موضوعات مُعقدة ما هي إلا تصريحات غير مسؤولة لكاميرون".
في سياق متصل، قالت شيلينا جان مُحمد، وهي كاتبة ساعدت في إطلاق الحملة، أنه يتعين على رئيس الوزراء أن يهتم أيضاً بالمشكلات الأخرى التي تمنع المسلمات البريطانيات من المشاركة في الحياة العامة.
وقالت: "تواجه المسلمات كماً كبيراً من العنصرية والإسلاموفويبا، كما يواجهن تحديات كبيرة في سوق العمل".
ووفقا لموقع روسيا اليوم فإن هاشتاغ "Traditionallysubmissive" أو "مطيع بشكل تقليدي" حظي بتفاعل من قبل العديد من المتابعات اللاتي أشرن إلى أن بإمكانهن التحدث بلغات أخرى غير الإنجليزية بطلاقة.
ولم يقتصر التفاعل في الهاشتاغ على النساء، بل انضم إلى الحملة أيضاً عضو البرلمان عن الحزب الوطني الإسكتلندي، حمزة يوسف، والذي قام بتكريم المسلمات بإبراز من اعتبرهن قدوة في عائلته.
