استغل مهربون في العاصمة الفرنسية باريس غفلة سائق شاحنة، ووضعوا عائلة لاجئين داخل ثلاجة الشاحنة المتجهة إلى ألمانيا، ما عرض أفراد العائلة للتجمد بعد بقائهم عدة ساعات داخل الثلاجة في درجة حرارة لم تزد على ثلاث درجات مئوية.
والحادثة تعيد إلى الأذهان رائعة الروائي الفلسطيني غسان كنفاني «رجال في الشمس» التي تصور رحلة ووفاة ثلاثة لاجئين فلسطينيين داخل صهريج في الصحراء. ولم يتم اكتشاف أمر اللاجئين العشرة بينهم خمسة أطفال تراوحت أعمارهم بين ثمانية أشهر و15 عاماً، إلا عند تفريغ محتويات الثلاجة بعد رحلة استغرقت ثماني ساعات في مدينة كيمبن غربي ألمانيا.
وقالت الشرطة الألمانية أمس، إن اللاجئين العشرة كانوا متجمدين تماماً.
ووفقاً للتحقيقات فإن المهربين تمكنوا من وضع عائلة اللاجئين داخل ثلاجة الشاحنة بينما كان السائق نائماً في مقصورة القيادة، وأفادت هذه التحقيقات بأن اللاجئين كانوا يرغبون في التوجه إلى بريطانيا.
