عاد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي إلى بلاده، الليلة قبل الماضية بعد عطلة دامت شهراً في الشرق الأقصى، وبعد أسبوع من نفي الرئاسة شائعات عن إصابته بأزمة قلبية.
وموغابي، الذي يحتفل بعيد ميلاده 92 في 21 فبراير المقبل هو الرئيس الوحيد، الذي عرفته زيمبابوي. وحالته الصحية محل اهتمام كثيرين داخل حزبه الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي وخارجه/الجبهة الوطنية المنقسم على من سيخلفه.
وعرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون في زيمبابوي لقطات للرئيس أثناء وصوله مع زوجته ومساعدين أمنيين عدة لمطار هاراري، حيث كان في استقباله نائبه إيمرسو منانجاجوا ووزراء ومسؤولون أمنيون. ولم يتحدث موغابي مع مراسلي هيئة الإذاعة والتلفزيون أو الصحافة الرسمية.
