أعلنت كوريا الشمالية أمس، احتجاز طالب أميركي بتهمة ارتكاب «عمل عدائي» ضدها. وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن أوتو فريدريك ورمبير وهو طالب بجامعة فيرجينيا الأميركية اعتقل «أثناء ارتكاب عمل عدائي» ضد كوريا الشمالية. ويواجه ورمبير اتهامات بدخول البلاد بغرض «هدم أسس الوحدة الكورية الشمالية». ولم تكشف الوكالة تفاصيل بشأن طبيعة العمل العدائي الذي يشتبه أن ورمبير ارتكبه.

وأضاف التقرير أن الطالب دخل كوريا الشمالية بمعرفة الحكومة الأميركية وأنه يخضع حالياً للتحقيق. وأصدرت شركة «يانج بيونير تورز» وهي شركة رحلات سياحية تعمل في كوريا الشمالية بياناً جاء فيه أن ورمبير هو عميل للشركة. وذكرت الشركة: «نؤكد صحة التقارير أن أحد عملاء الشركة محتجز في بيونغيانغ».

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أنها «تبلغت معلومات صحافية» تفيد بتوقيف اميركي في كوريا الشمالية، على ما أعلنت وزارة الخارجية.

وقال الناطق باسم الخارجية جون كيربي «إننا على علم بمعلومات أوردتها وسائل الإعلام عن اعتقال مواطن أميركي في كوريا الشمالية»، مضيفاً «ليس لدينا معلومات إضافية نكشفها بسبب اعتبارات متعلقة بالحياة الخاصة»، بحسب الصيغة المعتمدة في مثل هذه الأوضاع.

وتابع أنه في حال «معلومات تتعلق بمواطنين أميركيين معتقلين في كوريا الشمالية، إننا نعمل مع السفارة السويدية» التي تتولى الدفاع عن مصالح واشنطن في هذا البلد من شمال شرق آسيا الذي لا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية معه.