أكد ناشطون سوريون «ان طائرة شحن روسية ألقت، صباح أمس، مظلات يتوقع أنها تحوي مواد إغاثية، على بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المحاصرتين من جبهة النصرة المتشددة».
وقال محمد حسن الحلبي، احد النشطاء في ريف حلب الشمالي، لوكالة الأنباء الألمانية إن «ثلاث طائرات حربية روسية رافقت طائرة الشحن، أثناء إلقاء المظلات على البلدتين، اللتين يقطنهما موالون لنظام (الرئيس بشار) الأسد، وجرى التأكد من الأهالي هناك ان المظلات حملت مواد إغاثية».
وكانت طائرات الحكومة السوية تلقي، سابقاً، مظلات تحوي أغذية وذخائر كل مدة على البلدتين، اللتين كان يصلهما مواد غذائية أيضاً عبر طريق مفتوح يربطهما بمدينة عفرين، الواقعة تحت سيطرة وحدات كردية مقاتلة.
ومن جهة أخرى، أعادت جبهة النصرة المتشددة يوم الثلاثاء الماضي «نشر قواتها وحواجزها داخل مدينة حلب شمال سوريا».
وقال عدد من الأهالي إن «حي الفردوس جنوب غرب حلب، اعترض سكانه على وجود جبهة النصرة في الحي، لأن وجود النصرة سيجلب القصف الجوي».