ذكر تقرير إخباري أمس أن الجيش التركي أعلن أن قواته قد قامت بقتل 33 عضواً في حزب العمال الكردستاني، أول من أمس.

وكان وقف لإطلاق النار استمر لمدة عامين بين حزب العمال الكردستاني المسلح والحكومة التركية، قد انهار في يوليو الماضي، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف جديدة في جنوب شرق البلاد، ولاسيما في محافظتي ديار بكر وسيرناك.

ومن جانبها، أعلنت منظمة العفو الدولية، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، أن الجيش يقوم بفرض حظر تجوال صارم في المناطق المدنية ويعيق حصول المواطنين على الرعاية الطبية والمياه، محذرة من المصاعب الشاقة التي يواجهها السكان حالياً نتيجة الإجراءات القاسية والتعسفية. وبذلك ترتفع حصيلة قتلى حزب العمال الكردستاني إلى 641 مسلحاً خلال الأسابيع الخمسة الماضية، في ظل عملية عسكرية كثيفة.