صرح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ الولايات المتحدة ستسرع وتيرة الموافقة على مجموعة من العقاقير الواعدة لعلاج الأورام، وذلك في إطار الحملة التي أعلنتها البلاد في الآونة الأخيرة للقضاء على السرطان «مرة واحدة وإلى الأبد».

وأعلن بايدن هذه الخطة في اجتماع لخبراء الأورام الدوليين في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، وذلك بعد أسبوع من تعيينه لقيادة المبادرة التي أعلنها الرئيس باراك أوباما.

وقال بايدن إنه عقد اجتماعاً في بلاده مع ثلاث من كبار شركات تصنيع الدواء التي لم يذكرها بالاسم، وحضر الاجتماع مدير الإدارة الأميركية للأغذية والأدوية «اف.دي.ايه» وتعهد الجانبان خلال الاجتماع بتكثيف الجهود لابتكار مجموعة عقاقير لعلاج السرطان.

وقال بايدن «أعلن مدير الإدارة الأميركية للأغذية والأدوية التزاماً بأن يسرع الجميع الخطى للموافقة على العلاجات المجمعة الجديدة»، مضيفاً أنّ «كبار مديري شركات الدواء في العالم أعلنوا قبولهم سلوك مختلف السبل التي تؤدي إلى إنتاج عقاقير واعدة من مختلف الشركات مع اختبارها بأسرع وقت ممكن».

ويركز خبراء علاج الأورام على عقاقير حديثة واعدة تساعد جهاز المناعة بالجسم على مكافحة الخلايا الخبيثة وأثبتت فعاليتها عند استخدام مجموعة منها في العلاج. لكن عقاقير العلاج المناعي باهظة الثمن وتتكلف أكثر من 100 ألف دولار للمريض الواحد سنوياً، فيما تعزف شركات الدواء عن المشاركة في التجارب الطبية في المراحل الأولية لاختبار أي عقار.