ذكرت لجنة الصليب الأحمر الكورية الجنوبية أن برامجها الخاصة بلم شمل الأسر المشتتة بسبب الحرب الكورية (1953-1950) والمساعدات الإنسانية لكوريا الشمالية تواجه الآن مستقبلاً غامضاً، حيث إن التجربة النووية الرابعة التي أجرتها كوريا الشمالية جمدت العلاقات بين البلدين.
وكانت اللجنة أعدت رسائل فيديو لنحو عشرة آلاف من أفراد الأسر المشتتة، والذين ربما يتم تسليمهم إلى أقربائهم في كوريا الشمالية لكن ما إذا كان من الممكن تسليم هذه الرسائل أم لا أمر غير مؤكد بسبب العلاقات المتوترة بين الكوريتين، في أعقاب التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في السادس من يناير الجاري. كما اقترحت سيئول على بيونغيانغ أن يتبادل الاثنان قائمة بشأن عدد أفراد الأسر المشتتة من كل جانب ممن يريدون أن يلتقوا مع أقربائهم الذين يعيشون عبر الحدود. وهناك نحو 66 ألفاً من أفراد الأسر المشتتة في كوريا الجنوبية، ونصفهم أعربوا عن رغبتهم التأكد من مصير أقربائهم الذين يعيشون في كوريا الشمالية.
واشنطن تدعو إلى تشديد عقوبات بيونغيانغ
دعا دبلوماسي أميركي كبير الصين للعب دور قيادي في الجهود الدولية بغية تشديد العقوبات على بيونغيانغ بعد تجربتها النووية الرابعة.
ووصف مساعد وزير الخارجية الأميركي توني بلينكن، الذي يقوم بزيارة الى سيئول ليومين، كوريا الشمالية بأنها أكبر مصدر لزعزعة الاستقرار في آسيا، وناشد الصين تحمل مسؤولياتها بحكم «علاقتها المميزة» مع بيونغيانغ.
وسيجري بلينكن اليوم محادثات مع دبلوماسيين صينيين في بكين قبل الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل.
وقال بلينكن بعد لقاء وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ سي «نرغب في أن تقوم الصين بدور قيادي في هذه المسألة». بكين – أ.ف.ب
اتفاق مبدئي لإنتاج لقاح «إيبولا»
وقع تحالف «جافي» العالمي لإنتاج الأمصال واللقاحات عقداً مبدئياً بقيمة خمسة ملايين دولار أمس لشراء لقاح تتولى إنتاجه شركة ميرك للمستحضرات الطبية للعلاج من فيروس الايبولا في المستقبل.
وقال «جافي» إنّ الاتفاق سيتيح لشركة الأدوية الأميركية إجراء اختبارات تجريبية على اللقاح حتى المراحل الاكلينيكية والترخيص ثم تقييم العقار بمعرفة منظمة الصحة العالمية. وقالت الشركة في بيان إنه «في حالة الموافقة على اللقاح الذي يتضمن فيروسات حية مضعفة فسيصبح أول عقار مرخص للأيبولا في العالم وستبدأ الشركة في شرائه وتخزينه للعلاج في حالات انتشار وباء الأيبولا مستقبلاً». لندن - رويترز
غارات للجيش الكيني على المتطرفين
استعادت القوات الكينية الخاصة السيطرة على قاعدة عسكرية كينية في الصومال استولى عليها متطرفون صوماليون في 15 يناير.
وقال عبد الوحيد احمد المسؤول المحلي في قوات الأمن في منطقة غيدو جنوب الصومال على حدود كينيا واثيوبيا إن «الطيران الكيني شن غارتين في محيط قاعدة عيل عدي حتى الآن وتسيطر قواته البرية سيطرة كاملة على المعسكر الذي استولت عليه حركة الشباب قبل أيام».
وصرح رئيس أركان قوات الدفاع الكينية الجنرال سامسون مواتيتي للصحافيين أن «عملية البحث والإنقاذ وانتشال جثث القتلى والجرحى بعد الهجوم كانت دقيقة لأن العديد من الجنود الكينيين استخدموا «دروعاً بشرية» وبعضهم أسر». مقديشو - أ.ف.ب
