قالت جماعة يهودية أميركية كانت تضغط ضد الاتفاق النووي الإيراني: إن تبادل السجناء وإفراج طهران عن بحارة أميركيين محتجزين علامات إيجابية بالنسبة للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها قالت، إن عمليات التحقق الصارمة ما زالت تمثل أولوية قصوى.
وقال كبير موظفي «جيه ستريت»، وهي جماعة ضغط «مؤيدة لإسرائيل» دان كاليك، إن تحسن العلاقات لا يشير إلى وفاق مع إيران، التي لها تاريخ في إثارة المشكلات بالمنطقة. وأضاف كاليك «لا أعتقد أننا بمجرد توصلنا لاتفاق نووي مع إيران نقول، إنها الآن جديرة بالثقة أو حتى حليف».
وما زالت منظمات أميركية يهودية أخرى، تعارض بقوة الاتفاق، الذي تعرض لانتقادات حادة أيضاً من قبل بنيامين نتانياهو رئيس وزراء إسرائيل والجمهوريين الأميركيين. وأدت هذه القضية إلى انقسام حاد بين اليهود الأميركيين.