بدأت في كابول مباحثات رباعية من أجل البحث عن خطة سلام في البلد الذي تمزقه الحرب في وقت قررت استراليا خلال زيارة مفاجئة قام بها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول إلى كابول زيادة مساهمتها في القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي وتدعم الحكومة المركزية الأفغانية.

وفي الأثناء افتتح وزير الخارجية الأفغاني صلاح الدين رباني محادثات تشارك فيها أربع دول بهدف وضع خارطة طريق لتحقيق السلام مع طالبان.واجتمع ممثلون لأفغانستان وباكستان والولايات المتحدة والصين في كابول لبحث سبل اجتذاب طالبان إلى طاولة المفاوضات.ويفكر المجتمعون بشأن تحديد المكان والزمان الممكنين لعقد اجتماع بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

وقال رباني:«نرغب في أن تنضم طالبان بالكامل إلينا على الطاولة للمشاركة في محادثات السلام أي تأخر في القدوم إلى الطاولة سيضع طالبان في موقف حرج».

وأضاف أنه في حالة رفض طالبان حضور المحادثات، ستثبت أن هدفها ليس السلام.وقال رباني «رغم صبرنا في عملية السلام، لن يقبل الشعب الأفغاني ولن يثق في عملية طويلة الأمد بلا نتائج».

وفي سياق ذي صلة أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول عن زيادة صغيرة في مساهمة القوات الأسترالية في القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي وتدعم الحكومة المركزية الأفغانية خلال زيارة مفاجئة لكابول. وستساهم استراليا بعشرين فردا آخرين في تلك القوة ليصل مجمل عدد أفرادها المشاركين في القوة إلى 270. وكانت استراليا قد فقدت 41 جنديا في الصراع.

ودافع تورنبول الذي كان يتحدث في السفارة الأسترالية في كابول عن هذا القرار رغم رفضه طلبا الأسبوع الماضي من الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيادة مساهمة القوات الأسترالية في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

موعد

 أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في افغانستان أن الانتخابات البرلمانية المؤجلة ستجرى منتصف أكتوبر المقبل وقال رئيس لجنة الانتخابات أحمد يوسف نورستاني في مؤتمر صحافي إن الانتخابات ستجري في 15 أكتوبر، وأضاف إن الانتخابات ستجري في موعدها إذا وفرت الحكومة الميزانية اللازمة وقامت بتأمين المرشحين والعاملين على تنظيم الانتخابات وصناديق الاقتراع.