ضرب الإرهاب بمختلف دوافعه ومنظماته مناطق متفرقة في العالم مخلفاً ما لا يقل عن نحو 100 جندي في هجوم على قوات حفظ السلام الكينية في جنوب غربي الصومال وخمسة في باكستان بينما لازالت كل من ماليزيا واندونيسيا تطاردان خلايا يشتبه في انها تسعى لزعزعة استقرار البلدين. في وقت أكدت منظمة التعاون الإسلامي، دعمها لكافة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى مكافحة التطرف العنيف وإرساء السلام والأمن العالميين.
وفي الأثناء قالت الشرطة الإندونيسية انها لازالت تطارد خلايا ارهابية يشتبه في انها على صلة بتنظيم داعش الذي نفذ هجمات دامية على عاصمة البلاد الأسبوع الماضي بينما تواصلت حملات الاعتقالات والدهم والتفتيش في ماليزيا المجاورة. وفي باكستان ذكر مسؤولون أن خمسة جنود على الأقل قتلوا عندما اصطدمت مركبتهم بقنبلة مزروعة على جانب طريق في إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان. وقال الناطق باسم نائب قائد فيلق حرس الحدود منظور أحمد انه تم تفجير القنبلة، بالقرب من كويتا عاصمة الإقليم، خلال عبور مركبة تابعة لقوات حرس الحدود شبه العسكرية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم ولكن حركة طالبان غالبا ما تستهدف القوات الأمنية في الإقليم. بينما زعم متمردو جماعة الشباب المسلحة الصومالية الارهابية أنهم قتلوا نحو 100 جندي في هجوم على قوات حفظ السلام الكينية في جنوب غربي الصومال.
من ناحيتها أكدت منظمة التعاون الإسلامي، دعمها لكافة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى مكافحة التطرف العنيف وإرساء السلام والأمن العالميين، مرحبة بخطة عمل الأمم المتحدة من أجل منع التطرف العنيف. وأوضحت المنظمة أنها دعت إلى ما تناوله أمين عام منظمة الأمم المتحدة بان كي مون في تقريره وتصريحاته أمام الجمعية العامة، مسألة إقامة شراكة عالمية جديدة في هذا الصدد وضرورة إيلاء اهتمام خاص لمعالجة أسباب التطرف العنيف.
حكم
وفي سياق ذي صلة أمرت محكمة في بنغلاديش بسجن خمسة متشددين أعضاء في جماعة محظورة لمدة عشر سنوات فيما يتعلق بتفجير نفذ عام 2005 وكان جزءاً من سلسلة تفجيرات في البلاد التي تقطنها أغلبية مسلمة. وفجرت الجماعة نحو 500 قنبلة في نفس الوقت تقريبا في يوم واحد عام 2005 في أماكن منها العاصمة داكا.