ندد الاتحاد الأوروبي باعتقال تركيا نحو عشرين أكاديمياً، وقعوا على مذكرة، تدعو إلى إنهاء عمليات الجيش ضد المتمردين الأكراد، وفيما أعلن الجيش التركي مقتل أحد جنوده في العمليات الجارية جنوب شرقي البلاد، اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن طريق أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لاتزال طويلة.
وفي الأثناء ندد الاتحاد الأوروبي باعتقال الأكاديميين الأتراك ويزيد عددهم على العشرين أستاذاً جامعياً، وقعوا مذكرة تدعو إلى إنهاء عمليات الجيش ضد المتمردين الأكراد في جنوب شرقي تركيا، وأعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه «لمناخ الترهيب».
وقال في بيان، إن اعتقال هؤلاء الجامعيين هو «تطور مقلق للغاية». من ناحيتها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في رسالتها الأسبوعية المتلفزة على الإنترنت: لا تزال هناك طريق طويلة للغاية، يتعين على تركيا سيره للانضمام للاتحاد الأوربي.
وأكدت أن المشاورات الحكومية الأولى بين تركيا وألمانيا، التي ستعقد في برلين الأسبوع المقبل، ليس لها علاقة بالهجوم الإرهابي، الذي وقع في إسطنبول الثلاثاء الماضي، موضحة أن هذه المشاورات كان مخططاً إجراؤها منذ فترة طويلة، وقالت: لا ينبغي أن ندع الإرهابيين يغيرون جدول أعمالنا.
عمليات
وفي سياق العمليات العسكرية قال رئيس هيئة الأركان التركية، إن جندياً تركيا ًتوفي أمس متأثراً بجروح أصيب بها في اشتباكات مع مسلحين من حزب العمال، وأصيب سبعة آخرون في قتال مع المسلحين بمنطقة سور في مدينة ديار بكر جنوب شرقي البلاد. وكان الجيش أعلن في بيان مقتل 19 مسلحاً كردياً، 12 منهم في بلدة الجزيرة وخمسة في بلدة سيلوبي، واثنان في سور في ديار بكر.
جثامين
وصلت على متن طائرة عسكرية إلى برلين أمس جثامين السياح الألمان، الذين راحوا ضحية هجوم إرهابي وقع في أنقرة الثلاثاء الماضي، بعد ما فجر انتحارياً نفسه وسط فوج سياحي ألماني. تصادف وجوده في مسجد حي السلطان أحمد الأثري في إسطنبول.