تبنى "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" الاعتداء الجمعة على فندق ومطعم يرتادهما غربيون في واغادوغو، حسب موقع سايت الأميركي، الذي يراقب مواقع إنترنت إسلامية.
وحسب سايت فإن التنظيم نشر رسالة تنسب الاعتداء لمجموعة "المرابطون"، التي أعلنت مؤخرًا انضمامها إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
وحسب سايت، فإن بيان القاعدة أشار إلى أن عناصر من كتيبة "المرابطون" دخلوا مطعم أحد أكبر فنادق عاصمة بوركينافاسو، وهم متحصنون الآن.. والمعركة مستمرة.
وكان مدير أكبر مستشفيات العاصمة البوركينية، قال إنه جمع شهادات تشير إلى مقتل نحو عشرين شخصًا في الاعتداء.
وعلى الصعيد نفسه، شب حريق في بهو الفندق وتعالت صرخات من داخله.
وانطلقت النيران -التي لم يعرف مصدرها- من البهو وبدأت تتمدد، ودخل دركيون لفترة وجيزة إلى الفندق وغادروه بعد لحظات، في حين كانت تسمع صرخات، ولا يزال مسلحون متحصنين بالفندق.
وفي هذا الإطار، قال مسؤول دفاعي أمريكي: إن أحد العسكريين الأمريكيين يقدم المشورة والمساعدة للقوات الفرنسية والبوركينية للتعامل مع الموقف.
قال المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه-: إن فرنسا طلبت دعمًا فوريًّا من الولايات المتحدة في مجال المخابرات والمراقبة والاستطلاع، وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تعمل على دعم هذا الطلب.
ولم تتوافر تفاصيل أخرى على الفور، وقال المسؤول إنه يوجد نحو 75 عسكريًّا أمريكيًّا في بوركينا فاسو.
