خسر الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرنسوا هولاند من جديد القسم الاكبر من الشعبية التي اكتسبها في اعقاب التفجيرات الدامية التي شهدتها باريس قبل شهرين، جراء البطالة المستمرة والاخفاقات السياسية.
وغداة الاعتداءات الارهابية التي اوقعت 130 قتيلا ومئات الجرحى، حقق هولاند ارتفاعا حادا في شعبيته الى مستوى غير مسبوق منذ صيف 2012. غير ان يناير شهد هبوطا كبيرا يهدد بالانعكاس على الحزب في الانتخابات الرئاسية المتوقعة عام 2017، حيث تراجع عدد المؤيدين له الى %22 بحسب استطلاع معهد «يوغوف»، في حين ان 23% فقط من الفرنسيين يثقون به لتسوية مشكلات فرنسا، و%29 منهم يؤيدون عمله.
