اعتقلت الشرطة التركية 12 من أساتذة الجامعات وتسعى لاحتجاز سبعة آخرين لتوقيعهم مذكرة تدعو للسلام مع الأكراد بجنوب شرق البلاد. وأفادت وكالات أنباء محلية، بأن الأكاديميين المحتجزين من أعضاء هيئة التدريس في جامعة كوجالي الكائنة بإقليم شرق إسطنبول. ووجهت إليهم اتهامات بنشر دعاية تروج للإرهاب.
وانتقدت المذكرة التي تم طرحهها وسط ارتفاع في موجة العنف بين حزب العمال الكردستاني والدولة، الحكومة التركية بشدة، واتهمتها بارتكاب «مذبحة». وأثارت المذكرة غضب الزعماء السياسيين الأتراك. وذكر الرئيس رجب طيب أردوغان أن القائمين على المذكرة يبثون «الكراهية»، بينما لمح رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بأن الأكاديميين اختاروا «الانحياز» إلى جانب المتطرفين.
وفي سياق ذي صلة أقيمت أمس جنازة لشرطي قتل في المواجهات مع حزب العمال، فيما أفاد الجيش التركي بأنه قتل 370 إرهابياً في منطقتين بجنوب شرق البلاد، منذ إطلاقه لحملة جديدة الشهر الماضي. ويخوض حزب العمال الكردستاني -المصنف كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- حرباً انطلقت قبل ثلاثين عاماً مع الدولة؛ من أجل الحصول على حقوق أكبر وتمتع الأقلية الكردية في تركيا، التي تشكل 15 في المئة على الأقل من تعداد السكان بالحكم الذاتي.
