شن مرشحو الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية هجوماً شديداً على سياسات إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه إيران وصفوا خطاب «حال الاتحاد» الذي ألقاه قبل أيام في الكونغرس بأنه غير واقعي ولا يعكس حقيقة المخاطر الإرهابية التي تواجهها أميركا مما اسموه بـ«الإسلام الراديكالي.»، وفيما أبدى جمهوريون محافظون قلقهم ازاء تقدم دونالد ترامب وتيد كروز في استطلاعات الرأي. دان المرشحون خلال مناظرتهم التلفزيونية السادسة احتجاز إيران لعشرة جنود من المارينز دخلوا مياهها الإقليمية عن طريق الخطأ واعتبروا أن الصور المهينة التي ظهر فيها الجنود الأميركيون قبل الإفراج عنهم تدل على مدى الضعف الذي وصل إليه الجيش الأميركي .
وأظهرت استطلاعات الرأي التي تلت المناظرة، التي نظمتها قناة فوكس نيوز في ولاية ساوث كارولينا قبل نحو أسبوعين من انطلاق الانتخابات التمهيدية، تسجيل دونالد ترامب المرشح المثير للجدل فوزاً جديداً على منافسيه وتزايداً ملحوظاً في شعبيته.
وجدد ترامب حملته التي تشكك بأهلية سيناتور تكساس تيد كروز للترشح ومدى توفر الشروط القانونية التي تسمح بأن يتبوأ منصب الرئاسة كونه من مواليد كندا، فرد كروز بأن هذه المزاعم لا تستند إلى الدستور الأميركي وأن سببها تقدمه على ترامب في استطلاعات الرأي، مشيراً إلى أن ترامب نفسه قد لا يكون مؤهلاً للرئاسة لأنه ولد من أم اسكتلندية لم تكن حين ولادته قد حازت بعد على الجنسية.
وفي السياق أثارت استطلاعات الرأي التي أظهرت تقدم ترامب وكروز مخاوف بعض الجمهوريين، وقال الرئيس السابق للحزب الجمهوري في نيوهامبشيرفيرجوس كولن، انهم يضعونا في موقف صعب، ومن المحتمل جداً أن يكون السباق النهائي بين ترامب وكروز وسيشعر أناس مثلي بالإحباط.
