تدرس واشنطن نشر «موارد استراتيجية» أميركية إضافية في شبه الجزيرة الكورية، حيث ينتشر حالياً قرابة 30 ألف جندي أميركي، كما أنها تحظى في وقت حضت سيئول الأسرة الدولية على الرد بحزم على التجربة النووية الرابعة لكوريا الشمالية، كما طالبت بكين الحليف الرئيسي لبيونغيانغ بتحمل مسؤولياتها.

وفي إشارة إلى التوتر الجديد بين الشمال والجنوب، أطلق جنود كوريون جنوبيون عيارات تحذيرية على ما اشتبهوا بأنه طائرة بدون طيار كورية شمالية عبرت الحدود بين البلدين، كما أعلنت وزارة الدفاع في سيؤول.

ويعتبر إطلاق النار في إحدى أكثر المناطق تسليحاً في العالم حدثاً نادراً ومثيراً للقلق. ولم يصدر أي رد فعل من الشمال.