حذرت لجنة تراقب تنفيذ عملية السلام في جنوب السودان من أن دولة جنوب السودان تواجه أزمة إنسانية كبرى. وقالت إنه يصل إلى المناطق المحتاجة جزء صغير من المعونة الغذائية الضرورية.

وذكر رئيس اللجنة المشتركة للمراقبة والتقييم فستوس وجائي أن الصراع المسلح الذي ألحق الدمار بجنوب السودان منذ ديسمبر 2013 حال دون زراعة الأرض، مما أدى إلى حدوث نقص في المواد الغذائية. وتم تشكيل هذه اللجنة بدعم من الهيئة المشتركة بين الحكومات للتنمية، وهي تكتل تجاري بين دول شرقي أفريقيا، وساعدت أيضا على إجراء مباحثات السلام بين حكومة جنوب السودان وقوات المتمردين.

وقال موجائي في جوبا عاصمة جنوب السودان إن القيود على سير قوافل المعونة إلى جانب الافتقار إلى الأمن، يعوقان جهود دخول أغذية المساعدات إلى محافظتي بحر الغزال وأعالي النيل غربي وشمالي هذه الدولة. واتهمت المنظمات المانحة للمعونة منذ وقت طويل حكومة جنوب السودان بعرقلة نقل الأغذية، بينما اتهمت الحكومة وكالات المعونة بمساندة المتمردين، كما عرقلت مخاطر القتال والنهب عمليات نقل شحنات المعونات.

وأضاف موجائي إن هناك حاجة لنحو 75 ألف طن من الأطعمة خلال الأشهر الثلاثة القادمة، غير أنه يتم نقل خمسة آلاف طن فقط شهرياً في الوقت الحالي. واتفقت حكومة رئيس جنوب السودان سالفا كير والمتمردون بقيادة نائبه السابق ريك مشار الأسبوع الماضي على تشكيل حكومة وحدة انتقالية.