أخلت السلطات المحلية في فرنسا أمس أكثر من ألفين من طلاب المرحلة الثانوية من مدرسة تقع في شمالي البلاد، حيث قامت قوات الأمن بتفتيش ملاعب المدرسة بحثاً عن دليل بشأن تهديد ورد على الإنترنت، ولكن التفتيش لم يسفر عن اكتشاف أي أدلة على وجود تهديد.

وأفادت محطة «فرانس إنفو» بأن شاباً قام بنشر التهديد على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث زعم أنه قام بزرع قنابل، يتم التحكم بها بواسطة أجهزة لاسلكي، في أماكن خفية.

وقالت مقاطعة «أواز» في بيان لها إن طلبة مدرسة «ميريه جرينيه»، الواقعة على بعد حوالي 100 كيلومتر شمالي العاصمة باريس، غادروا المدرسة بهدوء، وأن أغلبهم توجهوا إلى منازلهم مباشرة، أو اصطحبهم أولياء أمورهم. وبعد إخلاء المدرسة بفترة قصيرة، ذكرت سلطات المقاطعة أن الشرطة لم تجد أي أغراض مثيرة للشكوك في ملاعب المدرسة.