زار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس، المسجد الكبير في باريس، في أعقاب تكريم ضحايا الاعتداءات الإرهابية في يناير ونوفمبر في ساحة الجمهورية.
وقالت مصادر رئاسية إن «الرئيس تبادل الحديث وسط أجواء من العيش المشترك والتآخي حول كوب من الشاي».
واستقبل المسؤول عن المسجد دليل بوبكر ورئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنور كبيبش، الرئيس الفرنسي يرافقه وزير الداخلية برنار كازنوف. ونظم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية «أخوة الشاي» في بعض المساجد دفاعاً عن إسلام «وفاقي» نهاية هذا الأسبوع بعد عام من الاعتداءات الإرهابية في يناير 2015 ضد أسبوعية «شارلي ايبدو».
