أعلن البيت الأبيض الأميركي، تشكيل خلية تضم ممثلين عن وكالات فدرالية عدة، بهدف مكافحة التطرّف العنيف في الولايات المتحدة.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي، ند برايس، في بيان، إنّ «الاعتداءات الرهيبة التي وقعت في باريس وسان برناردينو، سلطت الضوء على ضرورة تحرك الولايات المتحدة لحرمان المتطرّفين العنيفين والمنضوين لداعش من أرضية خصبة للتجنيد»، مشيراً إلى أنّ «هذه الخلية، ستعمل على تضافر وتنسيق الجهود التي تقوم بها على الأراضي الأميركية، وزارتا الأمن الداخلي والعدل».

وأكّد برايس، في تعليق على اجتماع حكوميين مع شركات الإنترنت في سيليكون فالي، للبحث عن حلول لمشكلة التجنيد بالإنترنت، أنّ «هذه المبادرات تعكس التزام الرئيس باراك أوباما، باتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمواجهة النشاطات الإرهابية، ومنعها أينما كانت، وحتى عبر الإنترنت».

ويتعرض أوباما لانتقادات لاذعة حول استراتيجيته العسكرية والدبلوماسية والداخلية ضد التنظيم المتطرّف، في إطار التوتر الذي يحيط بالانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي في نوفمبر المقبل، إذ يتهمه خصومه الجمهوريون بالتفاؤل المفرط، رغم حملات مكتب التحقيقات الفدرالي «إف.بي.آي» في 50 ولاية ضد أشخاص يشتبه بأنّهم يحاولون الانتقال سراً إلى التطرّف عبر الإنترنت.

فــي السيــاق، كشــف ممــثلو «آبل» و«فيسبـوك» و«غوغــل» و«تويتــر»، عــن مشاركتهــم في اجتماع في مدينة سان جوزيه، بهدف إعطاء رد حول تشفير البيانات الذي تشكو منه الوكالات الأميركية المكلّفة مكافحة الإرهاب.

ووفق البرنامج الرسمي للاجتماع، الذي كشفه أحد المشاركين، شرط عدم كشف هويته، فإنّ من بين المشاركين أيضاً، ممثل عن شبكة «لينكد إن»، ومنصة تخزين المعلومات «دروب بوكس»، فضلاً عن «مايكروسوفت» و«يوتيوب»، بينما حضر رئيس آبل تيم كوك.

ومن الطرف الحكومي، يشارك في الاجتماع وزيرة العدل، لوريتا لينش، ورئيس مكتب التحقيقات الفدرالي، جيمس كومي، ورئيس الاستخبارات، جيمس كلابر، ومدير وكالة الأمن الوطني، مايكل روجرز.