أرعبت كوريا الشمالية العالم بإعلانها المفاجئ عن نجاح تجربة تفجير قنبلة هيدروجينية ندد بها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، معلناً عزمه إعداد إجراءات تأديبية إضافية ضد بيونغ يانغ. وأعلنت الدول الـ15 الأعضاء في بيان أنها قررت «البدء فوراً بالعمل على هذه الإجراءات» التي سيتضمنها قرار جديد لمجلس الأمن.

وأحدثت التجربة هزة أرضية بقوة 5.1 بحسب المجسات الأميركية، في وقت شكك الاختصاصيون في المجال النووي في التجربة، باعتبار أن النشاط الزلزالي الذي رُصد يوازي في نظرهم تفجير قنبلة أقل قوة. وتبارت العواصم العالمية في التنديد بالتجربة، وتعهدت واشنطن بحماية حلفائها، في إشارة إلى كوريا الجنوبية التي اعتبرت الأمر بمنزلة استفزاز وتوعدت بجعل جارتها «تدفع ثمناً قاسياً». ومن ناحيته، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للصحافيين: «أدين هذه التجربة التي تشكّل تهديداً خطيراً لأمن بلدنا».

وأثارت التجربة استياء الصين الحليفة الأساسية لكوريا الشمالية. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هويا شونيينغ في مؤتمر صحافي: «نحض كوريا بقوة على احترام التزامها بنزع السلاح النووي».

من ناحيته، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بيونغ يانغ بوقف أي نشاط نووي، وأن تفي بالتزاماتها على صعيد نزع السلاح النووي في شكل يمكن التحقق منه.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا