أعلنت الشرطة الألمانية، أمس، أن سوريين وعراقيين متورطون في التخطيط لارتكاب اعتداءات في مدينة ميونيخ جنوبي البلاد، في ليلة رأس السنة، كما أبقت الشرطة حالة التأهب في المدينة.
وأوضح قائد شرطة ميونيخ أن ألمانيا تلقت معلومات قبل ساعات من منتصف الليل، أفادت بأن متشددين من العراق وسوريا يخططون لهجمات في المدينة، لكن الشرطة لم تتمكن من العثور على المشتبه بهم، وغير متأكدة من وجودهم داخل البلاد.
وقال هوبيرتوس اندريه في مؤتمر صحافي، إن مسؤولين ألماناً تلقوا معلومات «يعول عليها بقوة» أفادت بأن من المزمع شن هجمات انتحارية على محطات للقطارات في المدينة الواقعة بجنوبي ألمانيا، عند منتصف الليل.
وتابع: «حصلنا على أسماء. لا نستطيع أن نقول إن كانوا في ميونيخ أو حتى في ألمانيا». وفي السياق ذاته، أوضح ناطق باسم قوات الأمن في العاصمة الإقليمية لبافاريا: «مازال لدينا العديد من عناصر الشرطة مستنفرين، وذلك سيستمر انطلاقاً من مبدأ أن الخطر الإرهابي لا يزال مرتفعاً».
وأشار مجدداً إلى وجود خمسة إلى سبعة أشخاص أرادوا ارتكاب اعتداءات انتحارية محتملة، في ميونيخ باسم تنظيم داعش في محطة القطارات الرئيسة، وفي تلك الموجودة في منطقة باسينغ أثناء الاحتفال برأس السنة.
وأضاف «إن ينبغي أخذ التحذيرات على محمل الجد لأنها قابلة للتصديق».
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة في بافاريا أن السلطات تلقت معلومات أولاً من الاستخبارات الأميركية، ثم من أجهزة الاستخبارات الفرنسية، تفيد أن سبعة عراقيين عرفتهم بالاسم موجودون في المدينة، ويستعدون لتنفيذ الاعتداءات.
وبحسب هذه العناصر فإن هؤلاء الرجال أرادوا تنفيذ عملياتهم بمجموعات صغيرة في المحطتين المذكورتين، وعلى الأرجح أيضاً في أماكن أخرى من المدينة، كما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون، لكن الشرطة الألمانية لم تجر أمس أي عملية توقيف، كما أعيد فتح المحطتين اللتين تم إخلاؤهما أمام العامة وحركة التنقل خلال الليل.
