وافق الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو على دخول خمسة آلاف جندي من حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى أراضي أوكرانيا عام 2016 وذلك في إطار خطة تسمح بدخول جنود الدول الأعضاء في الناتو إلى أوكرانيا، في وقت قتل ثلاثة أشخاص في شرق البلاد الانفصالي، وذلك رغم هدنة معلنة منذ الثلاثاء الماضي.

وتنص وثيقة أقرها بوروشينكو على السماح لعدة آلاف من جنود الدول الأعضاء في الناتو بالمشاركة في التدريبات العسكرية على الأراضي الأوكرانية العام المقبل.

وتشير الوثيقة إلى أن أوكرانيا في إطار برنامج «الشراكة من أجل السلام» تسمح لخمسة آلاف جندي من قوات الناتو وبعض أنواع معداتها أي 12 طائرة ومروحية، بدخول أراضيها لمدة لا تتعدى 366 يوماً.

من جهته، أعلن رئيس مكتب التخطيط للإصلاحات في أوكرانيا أندريه زاجورودنيوك بدء تشكيل فرق عمل لوضع خطط مفصلة حول انتقال القوات الأوكرانية إلى معايير حلف شمال الأطلسي. وأكد زاجورودنيوك أنه تمت إعادة مراجعة عمل قسم مشتريات الدولة بشكل كامل لمطابقته مع المعايير الغربية. وأضاف أنه سيجري بمشاركة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا العمل على وضع مشروع تطوير نظام الرقابة المنهجية على القوات المسلحة.

في سياق آخر، قتل ثلاثة أشخاص على الأقل هم، جندي ومدنيان في الساعات الـ24 الأخيرة في شرق أوكرانيا الانفصالي، وذلك رغم الهدنة الجديدة التي أعلنت الثلاثاء الماضي. وقال الناطق باسم الجيش الأوكراني اولكسندر موتوزيانيك في مؤتمر صحافي إن «جندياً أوكرانياً قتل وأصيب ثلاثة آخرون في المعارك في الساعات الـ24 الأخيرة»، من دون تفاصيل إضافية.

وأورد الجيش في بيان أن قذائف عدة سقطت على منازل وأدت إلى مقتل امرأة مسنة في قرية زايتسيفي التي يقسمها خط الجبهة شطرين وتعتبر إحدى النقاط الساخنة في النزاع. وتبعد هذه القرية 55 كلم شمال دونيتسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا.

من جهته، قال المسؤول الانفصالي في «جمهورية دونيتسك» المعلنة من جانب واحد ادوار باسورين إن «رجلاً وامرأة قتلا في زايتسيفي في نيران للجيش الأوكراني».

وتعذرت معرفة ما إذا كانت كييف والانفصاليون يتحدثون عن المرأة نفسها.

وأكد الجيش الأوكراني ان «المتمردين استخدموا قاذفات قنابل يدوية وبنادق رشاشة ثقيلة العيار وقذائف هاون عيار 82 ملم ودبابة وأسلحة كان ينبغي أن تكون قد سحبت من خط الجبهة في إطار اتفاقات مينسك».