لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

ذكر مسؤول أفغاني أن قوات بلاده أرسلت تعزيزات من أجل طرد مسلحي طالبان من منطقة سانغين الاستراتيجية، جنوبي ولاية هلمند، في حين افتتح رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مبنى البرلمان الأفغاني الجديد في العاصمة كابول أمس، حاضاً دول المنطقة على المساعدة في تحقيق الاستقرار والأمن في أفغانستان.

وقال عضو مجلس الولاية أكتار محمد، أمس، إن الموقف لم يتغير في سانغين، حيث احتدمت المعارك طيلة أسبوع، بعدما اجتاحت طالبان الكثير من أراضي المنطقة.

وأشار محمد حسب ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية» إلى تعزيزات أفغانية وصلت إلى سانغين، مدعومة بقوات العمليات الخاصة التي كانت قد انتشرت في المنطقة في وقت سابق من الأسبوع.

وأرسلت بريطانيا هي الأخرى فريقا من الخبراء العسكريين إلى المنطقة، بحسب ما نقلت «أسوشيتد برس».

وأوضح محمد أنه فر شأن معظم سكان سانغين إلى لشكر غاه، عاصمة هلمند، حين تصاعد القتال.

ويشكل اجتياح سانغين نصرا كبيرا لطالبان، حيث تقع في مفترق طرق تهريب السلاح والمخدرات وسلع أخرى تمول التمرد.

مبنى البرلمان

من جهة اخرى افتتح رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مبنى البرلمان الأفغاني الجديد في العاصمة كابول أمس، حاضاً دول المنطقة على المساعدة في تحقيق الاستقرار والأمن في أفغانستان.

وكانت الهند قد شيدت المبنى في الجزء الغربي من كابول بتكلفة 90 مليون دولاروخلال المراسم الافتتاحية، حض مودي في كلمته دول المنطقة على المساعدة في تحقيق الاستقرار والأمن في أفغانستان. وقال «نعرف أن نجاح أفغانستان سيتطلب تعاون ودعم كل جيرانها». وحذر من تراكم سحب جديدة للتطرف في المنطقة.

وحذر من ان أفغانستان ستنجح فقط عندما يتوقف تدفق الإرهاب عبر الحدود وعندما يتم إغلاق ملاذات الإرهاب.