نشرت الحكومة الأفغانية تعزيزات من القوات الخاصة في مقاطعتين في إقليم هلمند الجنوبي، في إطار عملية عسكرية مضادة، لمساندة القوات الحكومية التي تخوض معارك ضد مقاتلي حركة طالبان الذين اجتاحوا منطقة سانجين في الإقليم هذا الأسبوع؛ كما توافد مستشارون عسكريون من حلف شمال الاطلسي في محاولة لمنع سقوط منطقة أخرى في أيدي المتشددين.
وقال معصوم ستانكزاي القائم بأعمال وزير الدفاع، إن القتال مستمر في سانجين، حيث يحاصر المتشددون القوات الحكومية بعد سيطرتهم على معظم الإقليم، بما في ذلك الطرق التي تستخدم لإرسال الإمدادات والتعزيزات.
وقال ستانكزاي في مؤتمر صحافي في كابول «الجيش في مواقعه والعملية مستمرة»، مضيفاً أن التعزيزات وصلت الى الإقليم لدعم الجنود في سانجين. فيما قال قائد شرطة الإقليم عبد الرحمن سارجانج إن الوضع تحسن منذ بداية الأسبوع، لكن القتال العنيف مستمر.
وعلى الرغم من تسليط الضوء على الوضع في سانجين فإن القتال العنيف مستمر في معظم أنحاء هلمند، وهو معقل تقليدي لطالبان ومركز أساسي لتجارة الأفيون، وقد حاربت القوات الأميركية والبريطانية لسنوات للسيطرة عليه.
