تسببت عاصفتان ضربتا الفلبين هذا الاسبوع بمقتل 45 شخصا حتى أمس، فيما لا تزال قرى عدة غارقة بالمياه، في وقت قتل الجيش الفلبيني 26 مسلحاً من جماعة أبوسياف في هجوم شنه على معسكر للجماعة.

ويشهد الارخبيل أمطارا غزيرة منذ الاثنين الماضي ترافقت مع الاعصار ميلور والعاصفة المدارية أونيوك.

وبلغ ارتفاع المياه في بعض المناطق القريبة من مجاري الانهار في مانيلا ثلاثة أمتار في وقت لا تزال الامطار تنهمر عليها.

وقالت ماري جين بتيسا التي تعيش في مدينة كالمبوت الصناعية على بعد 50 كلم شمال مانيلا: «المياه تغمر منزلنا منذ يومين. الماء يصل حتى الخاصرة».

وقالت المرأة إنها لجأت مع عائلات أخرى الى كنيسة على تل مرتفع وأنهم يمضون ليلهم في الخارج. وأضافت «زوجي اضطر للغوص في الماء لاحضار بعض المؤن من المنزل لكن الطعام نفد الآن».

ولجأ اكثر من 54 الف شخص الى مراكز ايواء اقامتها الحكومة بشكل طارئ ولا يتوقع ان يتمكنوا من العودة الى منازلهم خلال اجازة عيد الميلاد.

على صعيد آخر، اعلن الجيش الفلبيني مقتل 26 مسلحا من جماعة ابو سياف وثلاثة من جنوده في هجوم شنه على معسكر للجماعة المتشددة في جزيرة في جنوب الارخبيل وتمكن في اعقابه من السيطرة عليه.

وقال الناطق باسم الجيش القومندان فيلمون تان ان قوات الجيش تمكنت من السيطرة على المعسكر الذي اقامته الجماعة المتطرفة في منطقة تكسوها الغابات في جزيرة باسيلان الواقعة على بعد 900 كلم جنوب مانيلا.

وأضاف ان مقاتلي ابو سياف تمكنوا من الفرار من المعسكر مخلفين وراءهم عبوة ناسفة اسفر انفجارها عن اصابة 12 عسكريا بجروح.

وأوضح الناطق ان نحو 300 عسكري شاركوا في شن الهجوم على المعسكر تساندهم من الجو مروحيات هجومية.