دانت جامعة بيرزيت حملة الاحتلال الإسرائيلي الشرسة بحق طلبتها، واعتقال عدد منهم خلال الأشهر الأخيرة، وكان آخرهم رئيس مجلس الطلبة سيف الإسلام دغلس، مع عدد من أعضاء مجلس الطلبة، الذين اعتقلوا أول أمس لينضموا إلى عشرات الطلبة المعتقلين.

وأكدت الجامعة في بيان أن التعليم حق مكفول في كل القوانين والشرائع الدولية، وأن عضوية الجامعة في حملة الحق في التعليم ستمكنها من فضح الاحتلال، الذي يسوّق نفسه على أنه واحة للديمقراطية، وستخاطب الجامعة كل المؤسسات الأكاديمية في العالم.

والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، لتطلعها على جرائم الاحتلال بحق التعليم في فلسطين، التي يرتكبها بذرائع وحجج واهية، مطالبةً المؤسسات الدولية بالضغط على دولة الاحتلال للإفراج عن الأسرى في سجونها، ومنهم عشرات الطلبة.

وأضافت أن استمرار دولة الاحتلال الإسرائيلي في ممارساتها القمعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام، والطلبة بشكل خاص؛ سيعزز من الحراك الدولي المتصاعد في حملات المقاطعة الأكاديمية التي تتعرض لها مؤسسات الاحتلال، ولن يثني جامعة بيرزيت عن دورها الريادي في التصدي للاحتلال.

ووصل عدد طلبة الجامعة المعتقلين في سجون الاحتلال إلى 90 طالباً وطالبة، إضافة إلى موظف في الجامعة، وأستاذين آخرين. ومنذ سني الاحتلال تعرضت جامعة بيرزيت لكثير من قرارات الإغلاق بسبب نشاطات طلابها السلمية ضد الاحتلال، وقدمت الجامعة العديد من الشهداء في مواجهاتهم مع الاحتلال.